شندي الأصالة والتاريخ والجمال

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة منتدي شندي وهو منتدي خاص بشندي الكبري المدينة وما جاورها من قري في أرضنا الطيبة، فيرجى التكرم بزيارة منتدي القوانين واللوائح. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه فالمنتدي مفتوح للجميع سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شندي الأصالة والتاريخ والجمال

منتديات شندي الكُبرى - متلقي أبناء شندي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  منتدي أبناء كبوشيةمنتدي أبناء كبوشية  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الرابط الجديد لمنتدي شندي أونلاين (شنداويات)
السبت سبتمبر 19, 2009 7:02 am من طرف أبوبكر الرازي

» هام لكل الاعضاء الرجاء تثبيت الموضوع الاخ المدير العام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 4:36 pm من طرف المدير العام

» مساجد شيدها أفراد بشندي
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:26 pm من طرف الرشيدي1

» قصة إسلام فتاة يهودية..
الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:28 pm من طرف الرشيدي1

» فصـــــــــول ... من تاريخ مدينـة شنـــــــدى
الأحد سبتمبر 13, 2009 9:49 pm من طرف الشريف

» أحزان آل فضل الله ( سيدية وحاج عمر )
السبت سبتمبر 12, 2009 9:33 pm من طرف سيف

» الكمبيوتر في المصالح الحكومية
السبت سبتمبر 12, 2009 12:48 am من طرف بت شندي

» مرحبا صلاح حسن عطا المنان
الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:42 pm من طرف ودشندي

» أحزان آل محمود وآل سيد ارباب
الجمعة سبتمبر 11, 2009 9:28 pm من طرف ودشندي


شاطر | 
 

 إنفلونزا الخنازير وفلسفة الخطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: إنفلونزا الخنازير وفلسفة الخطر   الأربعاء يوليو 08, 2009 10:28 pm

في رائعته الأدبية "الطاعون" يقدم الأديب والفيلسوف العبثي الفرنسي ألبير كامو (1913-1960) رؤيته -في رمزية سياسية وفلسفية تتعلق بأجواء الحرب العالمية الثانية والاحتلال النازي لفرنسا- لمواجهة المجتمع الإنساني للأخطار القدرية العارمة في صورة وباء يصيب المجتمع.

وفي استبعاد مقصود للدين، يرى صاحب "الطاعون" أن التعاون الإنساني المتسم بروح الجرأة والتضحية كافٍ لدفع خطر الفناء المعلق فوق رؤوسنا. لقد قدم كامو هنا رؤيته فيما يمكن تسميته "فلسفة مواجهة الخطر".

وفي المقابل ثمة رؤية أخرى شائعة بيننا تنطلق من الدين، وترى أن البلاء لا يعم البشرية إلا بما كسبت أيديها، وأن التصالح مع الله كافٍ لدرء هذه المخاطر عنها، وهي رؤية تفتش عن الأسباب، وتقدم صورة مجملة للحل، دون أن تعتني بالتفاصيل في هذا الجانب أو ذاك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: إنفلونزا الخنازير وفلسفة الخطر2   الأربعاء يوليو 08, 2009 10:33 pm

وقد انطلقت إنفلونزا الخنازير من المكسيك وشرقت وغربت وفي صحبتها هلع مخلوط بالترقب والقلق الشديد، والناس في الأصل مشغولون بعلاج مشكلات عالمية أخرى مستحكمة، صحية واقتصادية وسياسية، وقد صدق فينا قول أبي الطيب المتنبي حين أصابته الحُمّى، فراح يخاطبها:

أبنتَ الدهرِ عندي كلُّ بنت فكيف نجوتِ أنتِ من الزحام؟!

وللمخاطر –في الحقيقة– فلسفة أحسب أننا في حاجة إلى أن ندركها، سواء كنا نتكلم عن المواجهة أو الحلول أو الأسباب أو النتائج.ا
انواع الخطر
لعلنا نتساءل: متى ابتعد الخطر عنا حتى نشتكي من ظهوره؟ نحن بني الإنسان نقف دائما مع الخطر على حافة الهاوية، يحيط بنا من كل جانب، ويكتنفنا من كل ناحية، فكوكبنا الصغير قد يذهب ضحية للنيازك والمذنبات، بل كل مجرتنا قد تبتلعها مجرة أخرى أضخم منها، وإذا جف الماء قتلنا العطش، وإذا سالت جبال الجليد قتلنا الغرق، وزلازل وبراكين وعواصف ورياح عاتيات.. إلخ. (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: إنفلونزا الخنازير وفلسفة الخطر3   الأربعاء يوليو 08, 2009 10:38 pm

كن كل هذه الأخطار -أعني التي وردت قبل الآية الكريمة- لا ينبغي أن تقلقنا، إذ إنها صديقتنا التي لا طاقة لنا على منعها، وما لا طاقة لنا على منعه فليس أمامنا إلا العمل على تجنب أكبر قدر من أضراره إن استطعنا. المشكلة إذن تكمن في نوع آخر من الأخطار، هي تلك التي تصنعها أيدينا نحن البشر.

إن الأخطار القدرية التي هي بيد الله تعالى وحده، ما هي إلا جزء من القوانين التي نظم الله الكون عليها، وما كان جزءًا من النظام فلا يمكن أن يهدم النظام، إلا بعد أن يستكمل مهمته التي خلقه الله لأجلها.

وأما الأخطار التي تصنعها أيدينا، مثل هذه التي نتجت عن الاستعمال غير السوي للموادِّ والأحياء، والإسراف في استهلاك ثروات الأرض، والانحراف في الاستجابة للغرائز، ومحاولة اختراع أنماط اجتماعية تخالف ما رسخ في حياة البشرية منذ أبيها الأقدم.. هذه الأخطار هي المشكلة الحقيقية التي تواجه الإنسان، لأن النواميس الاجتماعية ربطت بهذه الانحرافات عقوبات صارمة تمثل جرس الإنذار الذي يحذر البشرية من الاستمرار في هذا المنحدر المهلك: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ).

ولا أدري هل ثمة حكمة محددة من إيراد هذه الآية الكريمة في سورة قرآنية تحمل اسم "سورة الروم" دون غيرها من السور؟ غير أننا ندري أن القوانين الكونية والاجتماعية تمضي في طريقها، ولا تنظر إلى وجوه الناس ولا لغاتهم ولا غناهم ولا فقرهم ولا حتى أديانهم.

كما ندري أن من مصلحة البشرية كي تبقى أن تُعاقَب على بعض أخطائها حتى ترجع عن الطريق الذي في آخره الفناء العام لها. أما إذا تُركَت تفعل ما تشاء بلا رقيب ولا محاسب، فهذا يعني أنها ستُفاجَأ بنفسها وقد سقطت في وادي الهلاك السحيق، دون أن تستطيع العودة منه.

إنه قانون يشبه قانون الألم، فمع أن هذا الأخير مزعج وغير مرحَّب بزياراته، فإنه ضروري لمعرفة الأعطاب التي تطرأ على أبداننا قبل أن تستفحل ويستحيل علاجها.

ويشبه كذلك قواعد التربية التي تفرض على المربِّي أن يعاقب صغيرَه أحيانًا، حتى يتجنب من السلوكيات والأقوال والعادات ما يمكن أن يضر بجسده أو عقله أو قيمه المحترمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: إنفلونزا الخنازير وفلسفة الخطر4   الأربعاء يوليو 08, 2009 10:45 pm

التيسيرات التي قدمتها الحياة المعاصرة للإنسان لا شك في ضخامتها، وقد أشار الدكتور أليكسس كاريل في كتابه "الإنسان ذلك المجهول" إلى أن بعض الناس العاديين في هذا الزمان يعيشون في بيوت أشد فخامة من بيوت كثير من أمراء وملوك العصور السابقة، كما أُتيح لهؤلاء الناس العاديين من إمكانات المعاش ما لم يُتَح لأولئك القدماء ولو جزء ضئيل منه.

وحقيقةً تتنوع التيسيرات التي أتاحها العصر الحالي لإنسانه بصورة واسعة، لكن لعل الاتصالات والمواصلات تأتي في مقدمة ذلك عمومًا، فقد أتيح لنا نحن بني الإنسان أن نتواصل معًا بسهولة ووضوح دون أن يكون اختلاف المكان ممثلا لأي عائق أمام هذا، كما أتيح لنا أن نسافر بين أجزاء الأرض في راحة وسرعة مذهِلَينِ.

لكن، ما الذي يسافر وينتقل خلال أدوات الاتصال والمواصلات؟ إنه كل شيء: الإنسان والأشياء والقيم والثقافات والأمراض والمعلومات، كل شيء!! ولا يمكننا أن نقوم بفرز هذه الأشياء بحيث نسمح لبعضها بالمرور دون بعضها الآخر، فبينها من أسباب التشابك والتداخل ما يحرمنا فرصة هذا التمييز.

ولكن ما معنى هذا في فهم فلسفة الخطر؟ معناه أننا أبدعنا الشكل الاتصالي والتوصيلي (السيارة والطائرة والقطار والهاتف والحاسوب)، لكننا لم نملك التحكم في المحتوى الذي يمر خلاله، والشكل أصم والمحتوى ناطق أو معبر في كثير من الأحيان، فلن تمر المنافع دون المضار، الأدوية دون الأوبئة، وكأنها ضريبة الحياة السهلة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إنفلونزا الخنازير وفلسفة الخطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شندي الأصالة والتاريخ والجمال :: المنتديات العلمية :: المنتدي الطبي-
انتقل الى: