شندي الأصالة والتاريخ والجمال

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة منتدي شندي وهو منتدي خاص بشندي الكبري المدينة وما جاورها من قري في أرضنا الطيبة، فيرجى التكرم بزيارة منتدي القوانين واللوائح. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه فالمنتدي مفتوح للجميع سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شندي الأصالة والتاريخ والجمال

منتديات شندي الكُبرى - متلقي أبناء شندي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  منتدي أبناء كبوشيةمنتدي أبناء كبوشية  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الرابط الجديد لمنتدي شندي أونلاين (شنداويات)
السبت سبتمبر 19, 2009 7:02 am من طرف أبوبكر الرازي

» هام لكل الاعضاء الرجاء تثبيت الموضوع الاخ المدير العام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 4:36 pm من طرف المدير العام

» مساجد شيدها أفراد بشندي
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:26 pm من طرف الرشيدي1

» قصة إسلام فتاة يهودية..
الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:28 pm من طرف الرشيدي1

» فصـــــــــول ... من تاريخ مدينـة شنـــــــدى
الأحد سبتمبر 13, 2009 9:49 pm من طرف الشريف

» أحزان آل فضل الله ( سيدية وحاج عمر )
السبت سبتمبر 12, 2009 9:33 pm من طرف سيف

» الكمبيوتر في المصالح الحكومية
السبت سبتمبر 12, 2009 12:48 am من طرف بت شندي

» مرحبا صلاح حسن عطا المنان
الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:42 pm من طرف ودشندي

» أحزان آل محمود وآل سيد ارباب
الجمعة سبتمبر 11, 2009 9:28 pm من طرف ودشندي


شاطر | 
 

 ديوان المتنبي #3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
molokaab
شنداوي فضي
شنداوي فضي
avatar


مُساهمةموضوع: ديوان المتنبي #3   الخميس يوليو 09, 2009 6:00 pm

اللام
فــي البُعْــدِ مــا لا تكَـلُّفُ الإبِـلُ
أبْعـــدُ نــأيِ المَليحَــةِ البَخَــلُ

عَيـاءٌ بِـهِ مـاتَ المحـبُّونَ مِـن قَبل
عَزيـزُ إِسًـا مَـن داؤُهُ الحَـدَق النُّجـلُ

وحُســنَ الصــبرِ زمُّـوا لا الجِمـالا
بَقــائي شــاءَ لَيسَ هُــمُ ارتِحـالا

وَالبَيْـنُ جـارَ عـلى ضُعفـي وما عَدَلا
أَحيـا وَأَيسَـرُ مـا قاسـيتُ مـا قَتَـلا

ولا لِغَـــيرِ الغادِيـــاتِ الهُطــلِ
ومَـــنْزِل لَيْسَ لَنـــا بِمَـــنزل

وَلا تخشَــيا خُلفًــا لمـا أنـا قـائِلُ
قِفــا تَرَيــا ودْقـي فهاتـا المخـايِلُ

نَكَســاني فـي السُّـقْمِ نُكْـسَ الهِـلالِ
صِلَـةُ الهَجْـرِ لـي وهَجْـرُ الوِصـالِ

مَطَــرٌ تَزيــدُ بـهِ الخُـدودُ مُحـولا
فـي الخَـد أَن عَـزَمَ الخَـليطُ رَحـيلا

عَـــدَاني أَنْ أَراكَ بهــا اعْتِلالــي
أَرَى حُـــلَلاً مُطَـــواةً حِســـاناً

فـي شُـربها وكـفَتْ جَـوابَ السـائلِ
عَــذَلَت مُنَادَمَــةُ الأَمــيرِ عَـواذِلي

يومــاً تَوَفّــرَ حَظُّــهُ مــن مالِـهِ
بَــدرٌ فتــىً لـو كـانَ مـن سـؤّالِهِ

فَوَجَــدتُ أكــثر مـا وَجـدْتُ قليـلا
أحْــبَبت بِــرَّكَ إذا أرَدْتَ رَحــيلا

وعِفْــتُ فــي الجَلْسَــةِ تَطْويلَهــا
قـــد أُبــتُ بالحاجــةِ مَقضِيَّــةً

وأَنــتَ بِالمَكْرُمــاتِ فــي شُــغُلِ
قَــد شَــغلَ النــاسَ كَـثرةُ الأمَـل

بَريئـاً مِـنَ الجرحـى سـليماً مِنَ القَتلِ
مُحِــبي قِيــامي مـا لِـذلِكُمُ النصـل

مَنْشــورَةَ الضفْــرَيْنِ يَــومَ القتـالْ
لا تَحْســنُ الوَفْــرَة حَــتى تـرى

طِــوالٌ ولَيــلُ العاشِــقِينَ طَـوِيلُ
لَيــالِيَّ بَعــدَ الظــاعِنِينَ شُــكُولُ

وَلا رأيَ فـــي الحُـــبِّ لِلعــاقِلِ
إلامَ طَماعِيَــــــةُ العـــــاذِلِ

والطعــنُ عِنــدَ مُحِــبِّيهنَّ كـالقُبَلِ
أَعـلى الممـالِك مـا يُبنَـى على الأسَلِ

وهـذا الـذي يُضنـي كـذاكَ الذي يُبلي
بِنَـا مِنـكَ فَـوقَ الرَملِ ما بِك في الرَملِ

لـــولا اذِّكــارُ وَداعِــه وزيالــهِ
لا الحُــلمُ جــادَ بِــه ولا بِمِثالِــهِ

وَلا يَفعَـــلُ الســـيفُ أَفعالَـــهُ
يُــــؤَمِّمُ ذا الســــيفُ آمالَـــهُ

وتَشــمَل مَــن دَهرَهــا يَشــمَلُ
أَيَقـــدحُ فــي الخَيْمَــةِ العُــذّلُ

دَعــا فلَبَّــاهُ قَبـلَ الـرَكْبِ والإِبِـلِ
أَجـابَ دَمْعـي ومـا الداعي سِوَى طَلَلِ

قُــدْ مُــرِ انــهَ اسْـر فُـهْ تُسَـل
عِشِ ابْـــقَ اســـمُ ســدْ جُــد

كــأَنكَ واصِــفٌ وَقــتَ الــنِّزالِ
وَصفــتَ لَنــا وَلَــم نَـرَهُ سِـلاحًا

تُــرُنجُ الهِنــدِ أَو طَلــعُ النَخِــيلِ
شــدِيدُ البُعـد مـن شُـرْبِ الشَّـمُولِ

وتَقتُلُنـــا المَنُــونُ بِــلا قِتــالِ
نُعـــدُّ المَشـــرَفيَّةَ والعَـــوالي

فَخَـــيرُهم أَكـــثَرُهُم فَضـــائِلا
إن كُــنت عـن خَـيرِ الأَنـامِ سـائِلا

وَكــانَ بِقَــدرِ مــا عـايَنتُ قِيـليِ
أَتَيــتُ بِمَنطِــقِ العَـرَبِ الأَصِيـلِ

يَــرُدُّ بهــا عــن نَفسِـهِ ويُشـاغِلُ
دروعِ لمَلْــك الـرُوم هـذي الرَسـائِلُ

وأَنــتَ الصَحــيحُ بِــذا لا العَلِيـلُ
فُــدِيتَ بمــاذا يُسَــرّ الرَســولُ

تَكُــنِ الأَفضَــلَ الأَعَــزَّ الأَجَــلاّ
إِنْ يَكُــنْ صَـبْرُ ذي الرَزِيئَـةِ فَضْـلا

هكــــذا هكـــذا وإِلا فـــلا لا
ذِي المَعــالِي فَلْيَعْلُــوَنْ مَـن تَعـالَى

أنـــا أهــوَى وقَلبُــكَ المتبُــولُ
مــا لَنــا كُلنــا جَـوٍ يـا رَسُـولُ

فسَـــمْعًا لأِمــرِ أمِــيرِ العَــرَبْ
فَهِمـــتُ الكِتــابَ أبَــرَّ الكُــتُب

فَليُسـعِدِ النطـق إن لـم تُسـعِد الحـالُ
لا خــيلَ عنــدَك تُهدِيهـا ولا مـال

إِلــى بَلَــدٍ أُحــاوِلُ فيــهِ مـالا
أَتحـــلِف لا تكَـــلِّفُني مسِـــيراً

ومَـن ذا الـذي يَـدري بِما فيهِ مِن جَهل
كَدعـواك كُـل يَـدَعي صِحـةَ العَقـلِ

نَبكِـــي وتُــرزِمُ تَحتَنــا الإبِــلُ
إثْلـــثْ فإنَّـــا أيُّهـــا الطَّلَــلُ

وزُرتَ العُـــــداةَ بِآجالِهـــــا
لَقِيــــتَ العُفــــاةَ بِآمالِهــــا

بِــأنْ تقُــولَ مــا لَـهُ ومـا لِـي
مـــا أجــدَرَ الأيــامَ واللَّيــالي

تَـــأَن وعُـــدَّهُ مِمَّـــا تُنِيــلُ
رَوَيــدَكَ أيُّهــا المَلِــكُ الجَــلِيلُ

أَقفَــرتِ أَنْـتِ وهُـنّ مِنـكِ أَواهِـلُ
لَـكِ يـا مَنـازِلُ فـي القُلـوبِ مَنازِلُ

أوّلَ حَــــيٍّ فِــــراقُكم قَتَلـــهْ
لا تَحسَـــبُوا رَبْعَكـــم ولا طَلَلــه

يَجُــوبُ حُزونًــا بيْنَنَــا وسُـهولا
أَتــاني كَـلامُ الجـاهِلِ ابـنِ كَـيَغلَغٍ

وجَــرَّكُمُ مِــنْ خِفَّــةٍ بِكُـمُ النَّمـلُ
أَمــاتَكُمُ مِــن قبْـلِ مَـوْتِكُمُ الجَـهْلُ

وأَفْصَــحَ النــاسِ فــي المَقــال
يــا أَكْــرَمَ النــاسِ فــي الفِعـالِ
الميم
عَلمْـتُ بِمـا بـي بيْـنَ تِلْـكَ المَعـالِمِ
أنــا لائِـمي إِنْ كُـنْتُ وَقْـتَ اللَّـوائِم

خَــفِيٌّ عَنــكَ فـي الهَيجـا مَقـامي
أَبــا عبــدِ الإِلــهِ مُعــاذ: إِنّـي

جَـلَبَتْ حِمـامِي قَبـلَ وَقـتِ حِمـامي
ذِكَـــرُ الصِبَــى ومَــراتَعِ الآرامِ

مــاذا يَزِيــدُكَ فـي إِقـدامِكَ القَسَـمُ
عُقَبـى اليَمِيـنِ عـلى عُقَبى الوَغَى نَدَمُ

وأَنَلْنـــاكَ بَـــدْرةً فــي المَنــامِ
قــد سَـمِعنا مـا قُلـتَ فـي الأَحـلامِ

أَمْســى الأَنــامُ لـهُ مُجِـلاًّ مُعْظِمـا
حُــيِّيْتَ مِــنْ قَسَـمٍ وأَفْـدِي مُقْسِـما

تُــرَبِّي عِــداهُ رِيشَــها لِسِــهامِهِ
أَيــا رامِيــاً يُصمِـي فُـؤَادَ مَرامِـه

وسَــحَّ لــهُ رُسْـلَ المُلـوكِ غَمـامُ
أَراعَ كَـــذا كُــلَّ الأَنــامِ هُمــامُ

وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ
عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ

شَـرِبْنا الَّـذي مِـن مِثلِـهِ شَرِبَ الكَرمُ
إذا مـا شَـرِبتَ الخَـمرَ صِرفًـا مُهَنًّـأ

السَّــيفُ أحسَـنُ فِعْـلاً مِنْـهُ بـاللَّمَمِ
ضيــفٌ ألَـمَّ بِرأسـي غَـيرَ مُحْتَشِـمِ

ولا اشــتَكَتْ مــن دُوارِهــا أَلَمـا
مــا نَقَلَــت عِنْــدَ مَشــيةٍ قَدَمَـا

ووَقـــعُ فَعالِــهِ فَــوقَ الكَــلامِ
ملومُكُمـــا يَجــلُّ عــن المــلامِ

ومــا سُــراهُ عـلى خُـفٍّ وَلا قَـدَمِ
حَتَّـامَ نَحـنُ نُسـارِي النَّجـمَ في الظُلَمِ

وشَــيء مــنَ النَــد فيــهِ اسـمهُ
يُذكِّــــرُني فاتِكــــا حلمُـــه

لأُعَلَّلَــــنَ بهـــذِهِ الخُـــرْطومِ
وَأَخٍ لنــا بعَــث الطــلاقَ أَلِيَّــةً

أيــنَ المَحــاجِمُ يـا كـافُورُ وَالجَـلَمُ
مِـن أيَّـةِ الطُـرْقِ يَـأتي مِثلَـكَ الكَرَمُ

تَــزُولُ بِــهِ عَـنِ القلـبِ الهُمـومُ
أمَــا فــي هــذه الدُنيــا كَــرِيمُ

مُـــدرِك أَو مُحـــارِبٍ لا يَنــامُ
لا افتِخـــارٌ إِلا لِمَـــنْ لا يُضــامُ

ِ وحَـتى مَتَـى فـي شـقوَةٍ وإلـى كَمِ
إلـى أَيّ حـين أنـت فـي زِيّ مُحـرِم

هَــم أقــامَ عــلى فــؤاد أَنجَمَـا
كُـفّي ! أَرانـي، وَيْـكِ، لَـوْمَكِ ألومـا

فمــا بَطشُـها جَـهلاً ولا كَفُّهـا حِلْمـا
أَلاَ لا أُرِي الأَحــداث مَدحًـا ولا ذَمَّـا

أَنـــكَ صَـــيرتَ نَــثْرَهُ دِيَمــا
قَـدْ صَـدَقَ الـوردُ فـي الـذي زَعَمـا

وأَمٌ ومَــنْ يَممــت خَــيْرُ مُيَمَّــمِ
فِــراقٌ ومَــنْ فـارَقْتُ غَـيرُ مُـذَمَّمِ

ولــم يَــترُك نَــداكَ لَنــا هُيامـا
رَوينــا يــا ابـنَ عَسْـكرٍ الهُمامـا

ومَــن بِجِسـمي وَحـالي عِنْـدَهُ سَـقَمُ
وَاحَــرَّ قَلبــاهُ مِمَّــن قَلْبُـهُ شَـبِمُ

أَحــدَثُ شَــيءٍ عَهـداً بِهـا القِـدَمُ
أحَـــقُّ عــافٍ بِــدَمعِكَ الهِمــمُ

وعُمْــرٌ مِثــلُ مــا تَهَـبُ اللّئـامُ
فُـــؤادٌ مـــا تُسَـــلِّيهِ المُــدامُ

فتَسْــكُنَ نَفْســي أمْ مُهــانٌ فمُسْـلَمُ
أجــارُكِ يـا أُسْـدَ الفَـراديسِ مُكْـرَمُ

ويَســرِي كُلمــا شِــئتُ الغَمــامُ
أَعَــنْ إذنــي تَمُـرّ الـريحُ رَهـوًا

أَكُــلُّ فصيــحٍ قــالَ شِـعرًا مَتَيَّـمُ
إِذا كــانَ مــدحٌ فالنَّســيبُ المُقَـدَّمُ

لَعَـل بهـا مثْـل الـذي بـي مِنَ السُّقْمِ
مَلامـي النـوى فـي ظُلمِها غايَةُ الظلمِ

ومِــنِ ارتيــاحِكَ فـي غَمـامٍ دائِـمِ
أنــا مِنْــكَ بَيـن فَضـائِلٍ ومكـارِمِ

بــأن تُسـعِد والـدَمعُ أشـفاه سـاجِمُهْ
وَفاؤُكمــا كــالرَبعِ أشـجاهُ طاسِـمُهْ

نَحــن نَبـتُ الـرُّبى وأَنـتَ الغمـامُ
أيــنَ أزمَعــتَ أيُّ هــذا الهُمــامُ

فَـــلا تَقْنَــعْ بِمــا دُونَ النُّجــومِ
إِذا غــامَرْتَ فــي شَــرَفٍ مَـرُومِ

فَلِمَـــنْ ذا الحَـــدِيثُ والإِعــلامُ
غَـــيرُ مُســتَنكَرٍ لَــكَ الإِقــدامُ

وَزالَ عَنــكَ إلــى أَعــدائكَ الأَلَـمُ
المَجْــدُ عُـوفِي إِذ عُـوفِيتَ والكَـرمُ

بِهِــنَّ فُلــولٌ مـن قِـراعِ الكَتـائِبَ
وَلا عَيْــبَ فِيهِـم غَـيرَ أَنّ سُـيُوفَهُم

ونَتَّهِــمُ الواشــينَ والــدَّمْعُ مِنهُـمُ
نَـرى عِظَمـاً بـالبَيْنِ والصَّـدُّ أَعْظَـمُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ديوان المتنبي #3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شندي الأصالة والتاريخ والجمال :: منتديات الآداب والفنون :: منتدي الشعر والخواطر-
انتقل الى: