شندي الأصالة والتاريخ والجمال

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة منتدي شندي وهو منتدي خاص بشندي الكبري المدينة وما جاورها من قري في أرضنا الطيبة، فيرجى التكرم بزيارة منتدي القوانين واللوائح. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه فالمنتدي مفتوح للجميع سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شندي الأصالة والتاريخ والجمال

منتديات شندي الكُبرى - متلقي أبناء شندي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  منتدي أبناء كبوشيةمنتدي أبناء كبوشية  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الرابط الجديد لمنتدي شندي أونلاين (شنداويات)
السبت سبتمبر 19, 2009 7:02 am من طرف أبوبكر الرازي

» هام لكل الاعضاء الرجاء تثبيت الموضوع الاخ المدير العام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 4:36 pm من طرف المدير العام

» مساجد شيدها أفراد بشندي
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:26 pm من طرف الرشيدي1

» قصة إسلام فتاة يهودية..
الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:28 pm من طرف الرشيدي1

» فصـــــــــول ... من تاريخ مدينـة شنـــــــدى
الأحد سبتمبر 13, 2009 9:49 pm من طرف الشريف

» أحزان آل فضل الله ( سيدية وحاج عمر )
السبت سبتمبر 12, 2009 9:33 pm من طرف سيف

» الكمبيوتر في المصالح الحكومية
السبت سبتمبر 12, 2009 12:48 am من طرف بت شندي

» مرحبا صلاح حسن عطا المنان
الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:42 pm من طرف ودشندي

» أحزان آل محمود وآل سيد ارباب
الجمعة سبتمبر 11, 2009 9:28 pm من طرف ودشندي


شاطر | 
 

 قارون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: قارون   الجمعة يوليو 17, 2009 9:33 pm

موقع القصة في القرآن الكريم:

ورد ذكر قارون في سورة
العنكبوت، وغافر، وورد ذكر القصة بتفصيل أكثر في سورة
القصص الآيات 76-82.


قال تعالى:

(( إِنَّ قَارُونَ
كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ
وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ
لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ
لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ
الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ
الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا
أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ
أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ
القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً
وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ
الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي
زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ
الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ
قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ
اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا
يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا
بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن
فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ
مِنَ المُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ
تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ
وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء
مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ
عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ
الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي
الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ
لِلْمُتَّقِين َ))


القصة:

يروي لنا القرآن قصة قارون، وهو من قوم موسى. لكن
القرآن لا يحدد زمن القصة ولا مكانها. فهل وقعت هذه
القصة وبنو إسرائيل وموسى في مصر قبل الخروج؟ أو وقعت
بعد الخروج في حياة موسى؟ أم وقعت في بني إسرائيل من
بعد موسى؟ وبعيدا عن الروايات المختلفة، نورد القصة
كما ذكرها القرآن الكريم.

يحدثنا الله عن كنوز قارون فيقول سبحانه وتعالى إن
مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز، كان يصعب حملها على
مجموعة من الرجال الأشداء. ولو عرفنا عن مفاتيح الكنوز
هذه الحال، فكيف كانت الكنوز ذاتها؟! لكن قارون بغى
على قومه بعد أن آتاه الله الثراء. ولا يذكر القرآن
فيم كان البغي، ليدعه مجهلا يشمل شتى الصور. فربما بغى
عليهم بظلمهم وغصبهم أرضهم وأشياءهم. وربما بغى عليهم
بحرمانهم حقهم في ذلك المال. حق الفقراء في أموال
الأغنياء. وربما بغى عليهم بغير هذه الأسباب.

ويبدو أن العقلاء من قومه نصحوه بالقصد والاعتدال، وهو
المنهج السليم. فهم يحذروه من الفرح الذي يؤدي بصاحبه
إلى نسيان من هو المنعم بهذا المال، وينصحونه بالتمتع
بالمال في الدنيا، من غير أن ينسى الآخرة، فعليه أن
يعمل لآخرته بهذا المال. ويذكرونه بأن هذا المال هبة
من الله وإحسان، فعليه أن يحسن ويتصدق من هذا المال،
حتى يرد الإحسان بالإحسان. ويحذرونه من الفساد في
الأرض، بالبغي، والظلم، والحسد، والبغضاء، وإنفاق
المال في غير وجهه، أو إمساكه عما يجب أن يكون فيه.
فالله لا يحب المفسدين.

فكان رد قارون جملة واحد تحمل شتى معاني الفساد (قَالَ
إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي). لقد أنساه
غروره مصدر هذه النعمة وحكمتها، وفتنه المال وأعماه
الثراء. فلم يستمع قارون لنداء قومه، ولم يشعر بنعمة
ربه.

وخرج قارون ذات يوم على قومه، بكامل زينته، فطارت قلوب
بعض القوم، وتمنوا أن لديهم مثل ما أوتي قارون، وأحسوا
أنه في نعمة كبيرة. فرد عليهم من سمعهم من أهل العلم
والإيمان: ويلكم أيها المخدوعون، احذروا الفتنة،
واتقوا الله، واعلموا أن ثواب الله خير من هذه الزينة،
وما عند الله خير مما عند قارون.

وعندما تبلغ فتنة الزينة ذروتها، وتتهافت أمامها
النفوس وتتهاوى، تتدخل القدرة الإلهية لتضع حدا
للفتنة، وترحم الناس الضعاف من إغراءها، وتحطم الغرور
والكبرياء، فيجيء العقاب حاسما (فَخَسَفْنَا بِهِ
وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) هكذا في لمحة خاطفة ابتلعته
الأرض وابتلعت داره. وذهب ضعيفا عاجزا، لا ينصره أحد،
ولا ينتصر بجاه أو مال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قارون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شندي الأصالة والتاريخ والجمال :: المنتديات الاسلامية :: المنتدي الإسلامي العام :: منتدي القصص الاسلامية-
انتقل الى: