شندي الأصالة والتاريخ والجمال

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة منتدي شندي وهو منتدي خاص بشندي الكبري المدينة وما جاورها من قري في أرضنا الطيبة، فيرجى التكرم بزيارة منتدي القوانين واللوائح. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه فالمنتدي مفتوح للجميع سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شندي الأصالة والتاريخ والجمال

منتديات شندي الكُبرى - متلقي أبناء شندي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  منتدي أبناء كبوشيةمنتدي أبناء كبوشية  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الرابط الجديد لمنتدي شندي أونلاين (شنداويات)
السبت سبتمبر 19, 2009 7:02 am من طرف أبوبكر الرازي

» هام لكل الاعضاء الرجاء تثبيت الموضوع الاخ المدير العام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 4:36 pm من طرف المدير العام

» مساجد شيدها أفراد بشندي
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:26 pm من طرف الرشيدي1

» قصة إسلام فتاة يهودية..
الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:28 pm من طرف الرشيدي1

» فصـــــــــول ... من تاريخ مدينـة شنـــــــدى
الأحد سبتمبر 13, 2009 9:49 pm من طرف الشريف

» أحزان آل فضل الله ( سيدية وحاج عمر )
السبت سبتمبر 12, 2009 9:33 pm من طرف سيف

» الكمبيوتر في المصالح الحكومية
السبت سبتمبر 12, 2009 12:48 am من طرف بت شندي

» مرحبا صلاح حسن عطا المنان
الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:42 pm من طرف ودشندي

» أحزان آل محمود وآل سيد ارباب
الجمعة سبتمبر 11, 2009 9:28 pm من طرف ودشندي


شاطر | 
 

 الموازنة والاعتدال :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفادني
عضو مميز
عضو مميز
avatar


مُساهمةموضوع: الموازنة والاعتدال :   الجمعة يوليو 31, 2009 8:47 pm

الموازنة والاعتدال :

تختلف نظرة الاسلام وفهمه للنّشاطات والمواقف الانسانية ، وتعامله مع الاشياء والموضوعات الماديّة ، عن فهم وتقويم وتعامل النظريّات والمذاهب الاجتماعيّة المختلفة ، كالشيوعية والرأسمالية والاشتراكيّة . . . الخ ، كما تفترق نظرته عن باقي الفلسفات ، ونظريّات الاخلاق ، وعلم النفس ، والاجتماع المتمثّلة في الاتجاهات والمدارس المتعدّدة والمفاهيم الحضارية ، والنّظريّات التّفسيريّة الّتي دفعت بالفرد والمجتمع إلى حالة من الاضطراب واختلال التوازن النّفسي والسّلوكي ، بسبب ما قدّمته من تفسير لمفهوم اللّذة والالم . . . وتقويم السلوك والحرّية ، فانعكس هذا التّفسير على أوضاع الانسان السياسيّة والاقتصاديّة والسّلوكية ، الفرديّة والاجتماعية . . . وصار الافراط والتفّريط ، والاسراف والعبث ، ظاهرة حضاريّة مُدمّرة ، تعبث بصحّة الانسان الجسديّة والنّفسيّة ، وتعصف بالثّروة ونظام المجتمع واستقرار الحياة . . . فلا شيء يخضع في سلوك هذا الانسان المادي إلى مقياس ، أو يوضع في ميزان قيمي أو سلوكي . . . بعد أن جعل الّلذة غاية ، والحرّية غير الملتزمة أساساً ومنطلقاً للسّلوك البشري . . . للتعبير عن محتوى الذّات ، والبحث عن الّلذة بشتّى صورها ووسائل تحصيلها . . . فضاعت مع هذا الفهم والتفّسير كلّ القيم والمقاييس المنظّمة للسّلوك الانساني . . . واضطربت معادلات الحياة . . . وسادت المجتمع حالة من الفوضى والاضطراب ، بشكل جعل من سلوك الانسان ونزعاته كماً مهملاً... لا يخضع إلى قياس . . . ولا يقف في كفّة ميزان ، فانتجت هذه الحضارة الماديّة إنساناً عابثاً مختلّ التّوازن ، ذا شخصيّة شهوانيّة هلعة . . . وبشكل يسمح للدارس والمؤرخ أن يسمي الحضارة الماديّة المعاصرة : (حضارة العبث والضياع) . . .
فالانسان في هذه الحضارة يمارس شتى أنماط النشاط والحياة بعيداً عن قواعد الاعتدال والاستقامة . . . سواء في ممارسته للنشاط الغريزي والسلوك الاجتماعي . . . كتناول الطعام والشراب ، وممارسة الجنس والمتع والّلذات وجمع الثروة والمال واستعمال السلطة . . . الخ ، أو في التّعبير عن انفعالاته وأحاسيسه . . . كالحب والغضب ، والرضى والسّخط والكراهيّة . . . فهو في كل هذه الممارسات تحوّل إلى إنسان عابث ، مختل التوازن ، بعد أن ماتت في أعماقه ملكة الاستقامة النفسيّة ، وغابت عن دنياه ضوابط الاخلاق والقيم الروحية .
أما الاسلام . . . فلكي ينقذ الانسان من مثل هذا التيّار المادي الهلع . . . راح يخضع السلوك والنوازع والاتّجاهات النفسيّة والعلاقات الاجتماعيّة لقاعدة الضبط والتنظيم الكوني العام . . .
فالاسلام يدخل كل سلوك الانسان وعلاقاته في معادلات حسابيّة موزونة . . . تعتمد على بناء نفسي وأخلاقي محكم ، كما تعتمد على الضّبط القانوني ، والتّوجيه الاجتماعي ، المتمثّل في العرف والرأي العام الاسلامي .
وقد جاءت الآيات القرآنية والمفاهيم والنصوص الاسلامية العديدة تؤكّد على هذا المبدأ ، وتصوغ منه قانوناً وقاعدة للحياة : (قاعدة الضبط والموازنة والاعتدال) .
ولعل أدق ما ورد في هذا الموضوع ، هو الخطاب الالـهي الموجه لقدوة البشريّة محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) ، والذي نصّه : (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) .(هود/112)
وفي موارد قرآنية أخرى ، نجد وصفاً دقيقاً ، وتحديداً واضحاً لهذا المبدأ الاساسي ، في أحكام الشريعة وقيمها ، . . . نذكر منها على سبيل المثال قوله تعالى ، وهو يتحدّث عن سلوك الشخصيّة الاسلاميّة وكيفية تعاملها مع المال والثروة والاشياء ـ انفاقاً واستهلاكاً ـ نذكر قوله تعالى :
(وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) .(الفرقان/67)
(وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً محْسُوراً) .
(الاسراء/29)
(يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِد وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) .(الاعراف/31)
ولم يتوقف توجيه القرآن نحو الاعتدال والتخلص من الاسراف والعبث عند حد التّعامل مع الاشياء الماديّة بل وشمل توجيهه الحالات النفسيّة والانفعاليّة عند الانسان . . . لتنظيم الانفعال ، وضبط موازنة التحرّك النفسي ، كقوله تعالى :
(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فعاقبوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للِصَّابِريِنَ) .(النحل/126)
(ِلكَيْلاَ تَأسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا آتَاكُمْ وَالله لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَال َخُور).(الحديد/23)
(وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَليِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي القَتْلِ إنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً) .(الاسراء/33)
وهكذا ، والامثلة كثيرة على الدعوة إلى الاعتدال والتوازن تشاهد في الكتاب والسنّة وفي الدراسات الاخلاقية والسّلوكية والتشريعيّة التي أقامها المسلمون حول قواعد الاسلام وأصوله .
ولقد تجلّت ظاهرة الاعتدال والتوازن في كل تشريع ومفهوم في الاسلام . . . تجلّت في الموازنة بين شؤون الحياة الدنيا والآخرة ، كما جاء في قوله تعالى : (وَابْتَغِ فِيَما آتَاكَ اللهُ الدّارَ الآَخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَك مِنَ الدُّنْيَا وأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ . . .) .(القصص/77)
وتجلت في الموازنة بين النزعة الفرديّة والاجتماعية لتحقيق التوازن بين مصالح الفرد والجماعة للقضاء على الانانيّة الفرديّة من جهة ولحماية حرية الفرد وارادته الفردية من جهة أخرى ، وتجلّت في الموازنة بين الحقوق والواجبات للفرد والدولة والمجتمع ، . . . وفي الموازنة بين اتّجاه الجنسين : الرجل والمرأة . . . الخ .
ولا يخفى على أحد ما لقاعدة الاعتدال والتّوازن من أثر على اقرار نظام الحياة وتوجيه امكانيّة الانسان والطبيعة لصالح الانسانية وخيرها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الموازنة والاعتدال :   الجمعة أغسطس 07, 2009 3:45 am

موضوع مميز وجميل

داوم علي الكتابة بهذا التميز

بارك الله فيك

و تقبل مروري علي الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموازنة والاعتدال :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شندي الأصالة والتاريخ والجمال :: المنتديات الاسلامية :: المنتدي الإسلامي العام-
انتقل الى: