شندي الأصالة والتاريخ والجمال

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة منتدي شندي وهو منتدي خاص بشندي الكبري المدينة وما جاورها من قري في أرضنا الطيبة، فيرجى التكرم بزيارة منتدي القوانين واللوائح. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه فالمنتدي مفتوح للجميع سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شندي الأصالة والتاريخ والجمال

منتديات شندي الكُبرى - متلقي أبناء شندي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  منتدي أبناء كبوشيةمنتدي أبناء كبوشية  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الرابط الجديد لمنتدي شندي أونلاين (شنداويات)
السبت سبتمبر 19, 2009 7:02 am من طرف أبوبكر الرازي

» هام لكل الاعضاء الرجاء تثبيت الموضوع الاخ المدير العام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 4:36 pm من طرف المدير العام

» مساجد شيدها أفراد بشندي
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:26 pm من طرف الرشيدي1

» قصة إسلام فتاة يهودية..
الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:28 pm من طرف الرشيدي1

» فصـــــــــول ... من تاريخ مدينـة شنـــــــدى
الأحد سبتمبر 13, 2009 9:49 pm من طرف الشريف

» أحزان آل فضل الله ( سيدية وحاج عمر )
السبت سبتمبر 12, 2009 9:33 pm من طرف سيف

» الكمبيوتر في المصالح الحكومية
السبت سبتمبر 12, 2009 12:48 am من طرف بت شندي

» مرحبا صلاح حسن عطا المنان
الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:42 pm من طرف ودشندي

» أحزان آل محمود وآل سيد ارباب
الجمعة سبتمبر 11, 2009 9:28 pm من طرف ودشندي


شاطر | 
 

 يزان عمر الشاب وعقله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفادني
عضو مميز
عضو مميز
avatar


مُساهمةموضوع: يزان عمر الشاب وعقله   الجمعة يوليو 31, 2009 10:20 pm

يزان عمر الشاب وعقله

محمد تقي فلسفي
قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: (وَقَدْ خَلَقْكُم أَطْواراً) [سورة نوح: 14].
الإنسان وأفضل الإمتيازات:
إن أعظم ثروة وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان هو جوهرة العقل، وأفضل إمتياز خصصه الباري تعالى للإنسان وجعله سيد الكرة الأرضية على سائر المخلوقات الأخرى هو العقل، وأشرف ما خلقه رب العزة والجلالة بين سائر مخلوقات الكون هو العقل.
عن أبي جعفر (ع): ثُمَّ قالَ: وَعِزَّتي وَجَلالي ما خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أحَبُّ إلَيَّ مِنْكَ.
ميزان الجودة واللياقة:
يؤكد أولياء الإسلام أن ميزان الجودة واللياقة لدى الإنسان ليس في عمله السليم والصحيح فحسب بل يجب الأخذ بنظر الإعتبار حسن عقله وطريقة تفكيره لتحديد حسن أخلاقه وأعماله. فالإنسان السليم هو من يتمتع بعقل سليم وتفكير واسع يساعدانه على اختيار الصالح من الأعمال والإبتعاد عن الطالح منها.
حسن الخلق والتدبير:
قال رسول الله (ص): إذا بَلَغَكُمْ عَنْ رَجُلٍ، فَانْظرُوا في حُسْنِ عَقْلِهِ فَإنَّما يُجازى بِعَقْلِهِ.
وعن أبي جعفر (ع): إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى يُحاسِبُ النَّاسَ على قَدْرِ ماآتاهُمْ مِنَ العُقُولِ في دارِ الدُّنْيا.
إن لكل إنسان تلده أمّه هيكلية خاصة وتركيبة عضوية تُمَّيزه عن غيره، كلون الوجه وتقاسيمه وتركيبته ولون العينين والشعر ونبرة الصوت وحتى بصمات إصابعه فإنها تختلف في كل إصبع عن سائر أصابع اليد. وهذا الإختلاف الطبيعي أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: (وَقَدْ خَلَقَكُمْ أطْواراً).
وكما أن تركيبة الجسم والشكل تختلف لدى كل إنسان عن سائر بني البشر، فإن قوّة العقل وقدرة الإستيعاب لدى كل إنسان تختلفان عن غيره، وهكذا فالعقل خُلق لدى الإنسان ضمن أطر معينة وخاصّة به.
وهناك من خُلقت لهم عقول خارقة ووُهبوا ذكاء خارقاً وباتوا يتمتعون بنبوغ ذاتي، ومثل هؤلاء برزوا على مرّ العصور والأزمنة، ولكن عدد النوابغ كان دائماً قليلاً لا يتجاوز عدد أصابع اليد.
الإنسان ودرجات العقل:
وهناك من خُلقت لهم عقول عادية ووُهبوا قوة استيعاب عادية، وهؤلاء يشكّلون شعوب العالم العادية والتي تتزايد يوماً بعد آخر.
وهناك من خُلقت لهم عقول ضعيفة وقوة استيعاب معدومة، ويشكل هؤلاء طبقة دون الطبقة العادية، وهم المتخلّفون عقلياً، وللأسف فإن عدد مثل هؤلاء كبير إلى حدّ ما في جميع بلدان العالم.
وهناك كلمات تطلق على مثل هؤلاء المساكين مثل الأحمق والأبله والسفيه والبليد وغيرها من الكلمات. هؤلاء يعيشون وسط المجتمعات كغيرهم من الأفراد، لا يدركون نقص عقولهم، لكنهم يتعذبون سببب تصرفاتهم وأقوالهم الناقصة كما يتعذب الآخرون لأجلهم.
بالغون ولكن صغار العقول:
"إن العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى صبينة الأشخاص البالغين لا تعدّ ولا تحصى. وهذه الصبينة ليست محصورة بالمساكين الذين يُحتفظ بهم كمجانين داخل أسواء وقلاع محكمة فحسب، بل إن هناك الآلاف من النساء والرجال ممن يعتبرهم الآخرون بالغين وكاملين يتطّبعون بها".
"ومن المؤسف أن ميزان الصبينة وعدم النضوج لدى مثل هؤلاء الأشخاص الذين يُعتبرون كباراً جسمياً لكنهم في الحقيقة صغار عقلياً، لا يدركه الآخرون، خاصة من هم يشاركونهم الحياة، لأنهم في الغالب يكونون ممن لم يكتملوا عقلياً بعد. وبما أن المجتمعات لم تحدد بعد مقياساً لتحديد النضوج وعدم النضوج لدى الأشخاص، فإن هؤلاء يعيشون في أمان وسط المجتمعات.
"ويمكن القول: إنَّ مثل هذه الحالة ربما كانت وراء مقاطع مظلمة من التاريخ لم نجد لها مفهوماً ولا دليلاً. وهذه الحالة لم تكن فقط سبباً في وقعة أحداث مؤسفة على مر التاريخ. بل إن الكثير من الأحداث المؤسفة التي نواجهها في حياتنا اليومية ناجمة عن نقص العقل وعدم نضوجه".
تجنّب معاشرة الأحمق:
كان الإمام الباقر (ع) عازماً في السفر، فدخل عليه أبوه الإمام السجاد (ع)، وقال من جمله ما قال: يا بني، تجنب صحبة الأحمق ومعاشرته وأنفر منه وتجنب مكالمته.
علامات الحماقة:
وأوضح (ع) علامات الحمق وقصر النظر والتفكير قائلاً:
إن تكلَّمَ فضَحَهُ حُمقُهُ، وإن سَكَتَ قَصُر به عيُّه، وإن عَمِلَ أفْسَدَ، وإن اسْتُرعي أضاعَ، لا عِلْمُهُ مِنْ نفُسِهِ يُغْنِيهِ، وَلا غَيْرِهِ يَنْفَعُهُ، وَلا يُطيعُ ناصِحَهُ، وَلا يستريحُ مُقارنُهُ، توَدُّ أمُّهُ ثَكِلَتْهُ، وأمرأتُهُ أنَّها فقدتْهُ، وَجارُهُ بُعْدَ دارِه، وجَلِيسُهُ الوَحْدَةَ مَنْ مُجالَسَتِه، إن كانَ أصْغَرَ مَن في المَجلسِ أعْيى مَنْ فَوْقَهُ، وإنْ كانَ أكبَرهمْ أفْسَدَ مَنْ دُونَهُ.
داء ليس له دواء:
من المؤسف أن داء الحمق ليس له دواء، فالتربية العلمية والعملية في عهد الطفولة ومرحلة الشباب مهما تكن قوية وأساسية فإنها لم تستطع إزالة ما يعانيه عقل إنسان أحمق من نقصان.
نقص لا يمكن تعويضه:
ولا يمكنها أن تعوّض نقصه الفطري، لأن أساس العقل الطبيعي للإنسان يتشكل في رحم الأم، ويستمر على وضعه مدى الحياة. لكن التربية يمكنها أن تساهم في تنمية العقل الطبيعي وتفتح مواهبه واستعداداته الخفيّة. أما عقل الإنسان الأحمق فهو يخلو أساساً من المواهب والإستعدادات.
التربية في مجالات الوراثة:
"إن الطفل الأبله والجبان والكسول لا يمكننا أن نجعل منه بفضل التربية رجلاً نشيطاً ومقتدراً وجسوراً، لأن هناك بعض الصفات كالنشاط والجسارة والإقتدار ليست وليدة البيئة وربما لم تتأثر بالبيئة أدنى أثر، فالتربية والتعليم لم تكن مؤثرة إلا في إطار الصفات الوراثية والطبيعية للإنسان".
قال العيسَويُّ (ع): عالَجْتُ الاحمَقَ فَلَمْ أقْدِرْ على إصْلاحِه.
إن المصاب بداء الكذب يمكن معالجته بالتربية الصحيحة، كما أن المصاب بداء الثرثرة والهذيان يمكن معالجته بالأسلوب نفسه أي بالتربية، وخلاصة القول: إنَّ جميع الأمراض الأخلاقية قابلة للعلاج، لكن داء الحمق ليس له دواء، والمساعي والجهود التربوية لا يمكنها أن تعوّض نقصان العقل وضعفه.
نعمة إلهيّة:
عن الإمام الرضا (ع) قالَ: العقلُ حِباءٌ من اللهِ والأدبُ كُلفةٌ، فمن تكلَّفَ الأدبَ قدِرَ عليهِ ومَنْ تَكَلَّفَ العقلَ لَم يزدَدْ بذلِكَ إلا جَهْلاً.
قال الإمام علي (ع): العُقولُ مَواهِبٌ والآدابُ مَكاسِبٌ.
اختبار العقل والذكاء:
إن من الأمور التي استأثرت بإهتمام بالغ في علم النفس الجديد، مسألة اختبار عقل الأطفال والشبان وذكائهم. ففي القرون الغابرة كان الناس يعرفون إلى حدّ ما أن هناك تبايناً في قوة الإدراك والإستيعاب بين الناس، ولكنهم لم يعرفوا كيف يحدّدون نسبة هذا التباين بين إنسان وآخر، وأية طريقة يتّبعون.
أما علماء اليوم فقد توصّلوا بفضل دراساتهم وأبحاثهم الدؤوبة إلى درجة متقدمة في هذا المجال، بحيث أصبح بإمكانهم أختبار عقول الأطفال والشبان وذكائهم وذاكرتهم وسرعة البديهة لديهم. وتحديد المقاييس بدقة.
مقياس عقول الأطفال:
"مع مطلع القرن الحالي خضعت أول تجربة لقياس عقول الأطفال للإختبار بفضل جهود العالم بينه (Binet)، وحتى ذلك اليوم لم يكل يشهد ما توصل إليه هذا العالم في هذا المجال نظيراً له، طبعاً كان واضحاً يومئذ أن هناك أطفالاً أكثر ذكاءً من غيرهم، ولكن لم يحاول أحد أن يكتشف علاقة الذكاء أو الغباء بسن الطفل".
"وكان المطلوب يومها إختراع وسائل مخبرية تساعد في تحديد الأطفال الأغبياء وفصلهم عن الأطفال العاديين. وكان العالم "بينه" يعتقد أن بالإمكان صناعة أو ابتكار مقياس لإختياره قوة الذكاء لدى الأطفال على غرار مقياس الطول الذي اخترعه "غوز".
"وفي بادىء الأمر وضع "بينه" وزميله "سيمون" جدولاً امتحانياً لتحديد درجة الإستيعاب والذاكرة لدى الأشخاص وقدراتهم النفسية، وباشرا تحقيقات واسعة لمعرفة مستوى تجاوب الأطفال على اختلاف أعمالهم مع الجدول الإمتحاني".
مراتب الإختبارات:
"وبعد تنظيم مراتب الإختبارات لأعمار محدّدة، اكتشف "بينه" و"سيمون" مفهوماً جديداً وهو السن العقلي. فالطفل الذي يبلغ من العمر خمس سنوات كان ينجح في الإختيار الذي حدّد لمثل عمره، لكنه كان يخفق في الإختبار الذي وُضع لعمر الـ 6 سنوات، إذن سن هذا الطفل العقلي خمس سنوات، ومثل هذا الطفل يعتبر طبيعياً".
السن العادي والعقلي:
"أما إذا كان سن الطفل العادي عشر سنوات ولم يستطع اجتياز الأختبار المخصص لسن الـ 5 سنوات، فإنه يكون من فصيل الأطفال الأغبياء. وإذا كان سن الطفل العادي ثلاث سنوات ونجح في الإختبار المخصص لسن الـ 5 سنوات، فهذا معناه أنه خارق الذكاء. إذن فإن تحديد السن العقلي كفيل بإبراز حدّة ذكاء الأطفال أو غبائهم، وهذا ما يمكن تحديده إذا ما أخذ السن العقلي والسن العادي بعين الإعتبار معاً".
منذ أن تم اكتشاف مقياس للعقل والذكاء لدى الإنسان بأساليب علمية وعملية، ومنذ أن شرعت البلدان المتقدمة باستخدام هذه الأساليب برزت حقائق مرّة ومفاجئة كانت تجهلها شعوب العالم. Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يزان عمر الشاب وعقله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شندي الأصالة والتاريخ والجمال :: المنتديات العامة :: المنتدي العام-
انتقل الى: