شندي الأصالة والتاريخ والجمال

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة منتدي شندي وهو منتدي خاص بشندي الكبري المدينة وما جاورها من قري في أرضنا الطيبة، فيرجى التكرم بزيارة منتدي القوانين واللوائح. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه فالمنتدي مفتوح للجميع سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شندي الأصالة والتاريخ والجمال

منتديات شندي الكُبرى - متلقي أبناء شندي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  منتدي أبناء كبوشيةمنتدي أبناء كبوشية  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الرابط الجديد لمنتدي شندي أونلاين (شنداويات)
السبت سبتمبر 19, 2009 7:02 am من طرف أبوبكر الرازي

» هام لكل الاعضاء الرجاء تثبيت الموضوع الاخ المدير العام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 4:36 pm من طرف المدير العام

» مساجد شيدها أفراد بشندي
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:26 pm من طرف الرشيدي1

» قصة إسلام فتاة يهودية..
الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:28 pm من طرف الرشيدي1

» فصـــــــــول ... من تاريخ مدينـة شنـــــــدى
الأحد سبتمبر 13, 2009 9:49 pm من طرف الشريف

» أحزان آل فضل الله ( سيدية وحاج عمر )
السبت سبتمبر 12, 2009 9:33 pm من طرف سيف

» الكمبيوتر في المصالح الحكومية
السبت سبتمبر 12, 2009 12:48 am من طرف بت شندي

» مرحبا صلاح حسن عطا المنان
الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:42 pm من طرف ودشندي

» أحزان آل محمود وآل سيد ارباب
الجمعة سبتمبر 11, 2009 9:28 pm من طرف ودشندي


شاطر | 
 

 صور مشرقة للسودان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوبكر الرازي
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: صور مشرقة للسودان   الخميس أغسطس 06, 2009 7:10 pm


الكاتب بروفيسور أحمد محمد الحسن
الأحد, 26 يوليو 2009 06:33
بروفيسور أحمد محمد الحسن
معهد الأمراض المتوطنة، جامعة الخرطوم
انعقد في منتصف شهر يونيو من هذا العام مؤتمر علمي لرؤساء الأكاديميات العلمية الأفريقية، وقد استضافت ذلك المؤتمر الأكاديمية السودانية الوطنية للعلوم وهي أكاديمية علمية مسجلة كجمعية طوعية دفها الأكبر العمل على الارتقاء بالبحث العلمي بما يحقق النهضة المستدامة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وعلمياً بالبلاد. وقد كان ذلك المؤتمر حلقة من سلسلة من المؤتمرات التي تنظمها منظمة الأكاديميات الأفريقية للعلوم ومقرها نيروبي. هذا وقد ناقش ذلك الاجتماع السبل والوسائل المطلوبة للتعاون بين البلدان الأفريقية في مجال البحث العلمي الذي يهدف لتحقيق التقدم والرفاه لشعوب القاره والتصدي للمشاكل الصحية والاجتماعية التي تقف حائلاً دون تحقيق تلك الأهداف وقد أمن المؤتمر على
التقدم الذي حققته الأكاديمية السودانية الوطنية للعلوم في عمرها القصير بما أبرز وجهاً مشرقاً للسودان في مجال البحوث العلمية.
أما الصورة المشرقة الأخرى للسودان في أفريقياً، فقد كانت المشاركة بفعالية في مؤتمر آخر عقدته منظمة عالمية طوعية تسمى "مبادرة الأدوية للأمراض المهملة" (Drugs
for Neglected Diseases) وهي أمراض خطيرة تنتشر في بعض بلدان العالم الثالث وخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء وتسبب هده الأمراض مجتمعة، ما بين نصف مليون إلى مليون من الحالات المرضية على مستوى العالم، ويفوق هذا الرقم الاصابة بيفروس نقص المناعة المكتسب HIV/AIDS وقد سميت هذه الأمراض بالأمراض المهملة لأنها تنتشر في أكثر البلدان فقراً في العالم ولذلك فإنها
لا تعود بالربح على شركات الأدوية المنتجة للعقاقير التي تستخدم في علاج هذه الأمراض، ولهذا السبب فقد أهملت هذه الشركات ومراكز البحوث الخوض في أبحاث تؤدي إلى استنباط أدوية جديدة وفعالة ضد أمراض الفقراء هذه.
ومن أهداف منظمة المبادرة اكتشاف عقاقير جديدة والاستخدام الأمثل للأدوية المستخدمة حالياً ورفع كفاءتها عن طريق اعطائها مجتمعة بدلاً من استخدام كل دواء على حدة، ومن المعروف أن ذلك يقلل من
حدوث مقاومة للمكروبات لهذه العقاقير ومن فوائد استخدام هذه الاستراتيجية أنها تقلص مدة العلاج وتؤدي كذلك للإقلال من حدوث مضاعفات جانبية.
اختارت المنظمة ثلاثة أمراض لدراستها وللبحث فيها وهي مرض الكلازار ومرض النوم وداء شاقاز وهذا الأخير مرض متوطن بأمريكا الجنوبية ولا يوجد في أفريقيا ولذلك فقد ركزت المنظمة نشاطها في أفريقيا على مرض الكلازار ومرض النوم وهما مرضان يصيبان أعداداً كبيرة من الناس وخاصة في أفريقيا وتشير الاحصاءات إلى أن عدد الاصابات بالكالازار في مختلف أنحاء العالم يصل
إلى000, 500حالة ويتسبب في وفاة 000,51شخص سنوياً وربما تكون الاصابة والوفاة أكثر من ذلك بكثير. ونذكر هنا أن الكلازار كان قد تسبب في وفاة 000, 100شخص في الثمانينيات من القرن الماضي في جنوب السودان.
أركز في هذا المقال على مرض الكلازار وهو مرض يسببه طفيلي ينتمي إلى ما يسمى بالحيوانات الأوالي “Protozoa” تنقله أنثى الذبابة الرملية وهومرض قاتل لأن من تظهر عليه أعراضه يتوفى إذا لم يتم علاجه ومن أعراضه الحمى والهزال والأنيميا وتضحم الطحال والكبد. والعلاج الأساسي المستخدم حالياً في السودان ودول الجوار هو خماسي الأنتمون، وهو عقار ظل يستخدم منذ الأربعينيات وقد أصبح عديم الفائدة في الهند حيث أضحى الطفيلي مقاوماً للعقار.أضف إلى ذلك أن
العلاج يمتد عند استخدامه إلى شهر بالإضافة إلى أنه ربما يؤدي إلى حدوث مضاعفات ولحسن الحظ فإنه ما زال فاعلاً في السودان ولكن بدأت تظهر لدينا بعض الحالات القليلة المقاومة لهذا العقار، ولذلك كان علينا أن نحطاط لهذا وأن نشارك في الدراسات البحثية الهادفة إلى استخدام أنواع أخرى من العلاج.
قامت منظمة مبادرة الأدوية للأمراض المهملة بإنشاء مراكز في السودان وأثيوبيا وكينيا وأوغندا، وتم تدريب الكوادر الطبية المختلفة على كيفية إجراء البحوث الاكلينيكية وتشخيص المرض، كما زودت المراكز بالمعينات والآلات والعقاقير المختلفة وقد حصلنا على نتائج مهمة حول استخدام بعض
العقاقير بطريقة تختصر مدة العلاج وخالية من المضاعفات وسوف نستمر مع زملائنا في دول الجوار بشرق أفريقيا في اجراء البحوث على عقاقير جديدة بعضها تعطى عن طريق الفم وليس كما يحدث حالياً، إذ أن العقاقير التي تستخدم في الوقت الراهن تعطى عن طريق الحقن.
تجدر الاشارة إلى أن منسق مشروع الكلازار بين الأقطار الأفريقية الأربع هو الدكتور أحمد مضوي موسى وهو كذلك الباحث الرئيسي لمشروع الكلازار بالمركز الذي انشأته المنظمة بقرية كساب بولاية القضارف كأحد المراكز للبحث في مرض الكلازار. والدكتور أحمد مضوي متخصص في أمراض المناطق الحارة وتخصصه الدقيق علم المناعة وخاصة ما يتعلق بالتغييرات المناعية لدى مرضى الكلازار ومضاعفاته وهوخبير لدى منظمة الصحة العالمية في مجال ما يسمى بالعمل الإكلينيكي
الجيد (Good Clinical Practices) وقد قام بتدريب عدد من الكوادر الصحية داخل وخارج السودان.
قدم الباحثون في هذا المؤتمر النتائج التي تحصلوا عليها في ابحاثهم كما ناقشوا كيفية تحسين الأداء وحل المشاكل التي واجهت الباحثين، كما ناقش المجتمعون مرض النوم والذي اكتشف الباحثون في أفريقيا دواء جديداً فعالاً ضده. وتدارس الباحثون مشاكل تسجيل العقاقير الجديدة في البلدان
الأفريقية وتقدموا بتوصيات محددة لتحسين طرق تسجيل هذه العقاقير.
تكونت المجموعة السودانية التي شاركت في المؤتمر من معالي السيد مصطفى السيد وزير الصحة بولاية القضارف والبروفيسور أحمد محمد الحسن والدكتور أحمد مضوي موسى والدكتورة فايزة محمد عثمان والدكتور بريمة موسى يونس والدكتور أبو زيد عبد الله أبو زيد والدكتور محمود مضوي الطاهر وهم من معهد الأمراض المتوطنة بجامعة الخرطوم، كما ضم الوفد الدكتورة انتصار الريح مديرة
معهد أبحاث طب المناطق الحارة والمتخصصة في مرض النوم، والدكتورة نهى حامد من مكتب منظمة الصحة العالمية بالخرطوم، ودكتور الحردلو عثمان مستشار وزير الصحة بولاية القضارف، وتغيب عن المؤتمر البروفيسور الطاهر عوض قاسم لظرف طارئ. وقد كان لمشاركة السيد وزير الصحة بالقضارف أطيب الأثر في نفوسنا وقد أشاد المؤتمر ومن به وبما قدم من أفكار أثناء النقاش التعاونه مع الباحثين من معهد الأمراض المتوطنة، والجدير بالذكر أن المنظمة قد انشأت مركزاً آخر بالإضافة لمركز كساب وتمضي الجهود بصدد انشاء المركز الجديد في دوكا وسوف يكون مركزاً متطوراً للبحث العلمي والتدريب وسوف يفتتح قبل نهاية العام كما أفاد السيد وزير صحة ولاية القضارف في مؤتمر نيروبي.
اختتم مقالي هذا بأن مركز كساب قد نال جائزة الأداء البحثي الجيد لعام 2009، كما أفاد السيد الوزير في المؤتمر، وهذا شرف لنا جميعاً.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفادني
عضو مميز
عضو مميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: صور مشرقة للسودان   الأربعاء أغسطس 12, 2009 3:08 am

والله بلدنا غالية شديد ومتميزة في كل شي[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صور مشرقة للسودان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شندي الأصالة والتاريخ والجمال :: المنتديات العامة :: منتدي الأخبار العلمية والثقافية والأدبية والإجتماعية-
انتقل الى: