شندي الأصالة والتاريخ والجمال

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة منتدي شندي وهو منتدي خاص بشندي الكبري المدينة وما جاورها من قري في أرضنا الطيبة، فيرجى التكرم بزيارة منتدي القوانين واللوائح. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه فالمنتدي مفتوح للجميع سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شندي الأصالة والتاريخ والجمال

منتديات شندي الكُبرى - متلقي أبناء شندي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  منتدي أبناء كبوشيةمنتدي أبناء كبوشية  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الرابط الجديد لمنتدي شندي أونلاين (شنداويات)
السبت سبتمبر 19, 2009 7:02 am من طرف أبوبكر الرازي

» هام لكل الاعضاء الرجاء تثبيت الموضوع الاخ المدير العام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 4:36 pm من طرف المدير العام

» مساجد شيدها أفراد بشندي
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 12:26 pm من طرف الرشيدي1

» قصة إسلام فتاة يهودية..
الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:28 pm من طرف الرشيدي1

» فصـــــــــول ... من تاريخ مدينـة شنـــــــدى
الأحد سبتمبر 13, 2009 9:49 pm من طرف الشريف

» أحزان آل فضل الله ( سيدية وحاج عمر )
السبت سبتمبر 12, 2009 9:33 pm من طرف سيف

» الكمبيوتر في المصالح الحكومية
السبت سبتمبر 12, 2009 12:48 am من طرف بت شندي

» مرحبا صلاح حسن عطا المنان
الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:42 pm من طرف ودشندي

» أحزان آل محمود وآل سيد ارباب
الجمعة سبتمبر 11, 2009 9:28 pm من طرف ودشندي


شاطر | 
 

 السلاح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:10 am

هو أداة تستعمل أثناء القتال لتصفية أو شل الخصم أو العدو، أو لتدمير ممتلكاته أو لتجريده من موارده. و يمكن أن يستعمل السلاح لغرض الدفاع، الهجوم، أو التهديد.
و على الصعيد العملي فان تعبير السلاح يمكن أن يطلق على كل ما يمكن أن يحدث ضررا ماديا و بذلك تتفرع الأسلحة إلى عدة أنواع من البسيطة انطلاقا من الهراوة إلى الصاروخ العابر للقارات.

[] تاريخ الأسلحة


منذ العصور الأولى التي عرفها الانسان و إلى اليوم, كانت الأسلحة واحدة من أهم العوامل التي حددت التاريخ و صقلته. ففي العصور الأولى في الحضارات الرومانية و الاغريقية كانت الأسلحة مجرد أدوات تعزز قوة فرد أمام خصمه, ولكن بعد ذلك في العصور الوسطى, فقد تطورت الأسلحة, مع تطور الحاجة اليها, كما و كيفا. و في عصر النهضة الأوروبية أصبحة صناعة الأسلحة تقنية, و ذلك كان خاصة مع اختراع المدفع و الأسلحة النارية و استعمالها في الحروب. و في فترة الثورة الأمريكية منذ القرن السادس عشر إلى بدايات القرن العشرين, طورت الأسلحة النارية الخفيفة و برزت المدفعية كعامل مهم في الحروب, كما ظهرت أول بوادر الرشاشات الثقيلة (Machine Gun). وأعطت الحرب العالمية الأولى بداية عصر صناعة الأسلحة, وبرزت تقنيات جديدة وخاصة في ميدان العربات و الطائرات العسكرية. و لكن الحرب العالمية الثانية كانت دفعة كمية و نوعية هامة في مجال الأسلحة و التقنيات الجديدة, و التصاميم المتطورة. و كان أوج تطور الأسلحة في تلك الفترة, يتمثل في اختراع القنبلة النووية ووضعها قيد الاستعمال. و بعد الحرب العالمية الثانية, و أثناء الحرب الباردة و التي انخرط أطرافها في سباق تسلح, عرفت صناعة و تطوير الأسلحة و الأسلحة المضادة تطوراً نوعياً وظهرت المنشئات المختصة في هذا الميدان. و يتواصل سباق التسلح إلى العصر الحالي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:11 am

[] تاريخ المدفعية


يرجع مفهوم المدفعية بشكله الأساسي الي العصور الوسطى حيث يأتي معناها من كلمة attillement و هي كلمة فرنسية قديمة و تعني التجهيزات أو المعدات.
بحلول القرن الثالث عشر كان لفظ artillier يطلق علي صانعي الآلات الحربية بشكل عام و لمدة 250 عام أطلق لفظ مدفعية artillery علي آلات جميع المعدات الحربية.
المعدات القديمة مثل المقلاع وبعض المعدات الحربية الأخرى تعتبر من المدفعية و لكن المرة الأولي التي تم فيها تسجيل استعمال المدفعية التي تعمل بالبارود كانت في 28 يناير 1132 عندما استعمل الجنرال هان شيزونج من عائلة سونج الحاكمة في الصين استعمل ما يعرف بالهوشونج وهو مدفع بدائي في اختراق دفاعات مدينة بأقليم فيوجان شرقي الصين. انتقل استعمال أنواع متنوعة من الصين الي الشرق الأوسط حيث سماها العرب المدفع ثم وصلت الي أوروبا أخيرًا في حدود ضيقة جدا في القرن 13.
كانت الأسلحة النارية ذات قلب أملس وتُصب من الحديد أو البرونز في قوالب. وتنوعت القذائف من كرات من الرصاص أو الحديد أو الصخر أو أسهم ضخمة أو أحيانا قطعًا من حطام أرض المعركة عند الحاجة. تم تطوير الأسلحة النارية قليلا خلال حرب المائة عام و انتشر استعمالها و ظهرت عدة محاولات لعمل مدفع ذو تحميل خلفي لكن بسبب محدودية الإمكانات الهندسية كانت هذة المدافع أكثر خطورة حتي من المدافع ذات التحميل الامامي .
ظهرت بعد ذلك مدافع ضخمة للغاية لدرجة انة كان من المستحيل صبها في قوالب، فكانت تصنع من قطاعات معدنية مربوطة الي بعضها البعض.
وكانت لهذة المدافع مساوئ عديدة منها:

  • صعوبة تحريكها ميدانيا .
  • لا يمكن نقلها الا مفككة .
  • كان لكل مدفع تصميمة الخاص .
  • انعدام الدقة في اصابة الأهداف .

ولم تكن هذة المدافع مفيدة حقا الا في حصار المدن و من أهم الامثلة علي ذلك حصار الاتراك القسطنطينية سنة 1453 حيث استعمل خلالة مدفع يزن 19 طن و يحتاج الي 200 رجل و 60 ثور لنقلة و تركيبة و كان يمكن إطلاقة 7 مرات في اليوم الواحد.
في القرن 15 و نتيجة للتطور في صناعتي البارود و الحديد أصبح من الممكن صناعة مدافع اقل حجما و ظهر أول مدفع متنقل علي عجلات يمكن استعمالة في أرض المعركة . كان هذا المدفع يجر علي عجلتان كبار الحجم بواسطة حيوانات و له ذيل يرتكز علي الأرض لمنع الارتجاع. لم يستطيع هذا النوع من المدافع مجاراة السرعة المتزايدة للأحداث في أرض المعركة بحلول القرن 16 و ازدياد الأعتمند علي البندقية و بذلك أختفت المدافع تقريبا من المعارك .
تم ابتكار فكرة الكبسولة في العشرينيات من القرن 17 وكانت عبارة عن كيس نت القماش يجمع المقذوف والبارود معا و قد انتشرت الفكرة بسرعة في جميع انحاء العالم . أدت فكرة الكبسولة الي جعل التحميل أسرع و في نفس الوقت أكثر امانا . المشكلة الوحيدة التي واجهت الفكرة هي بقاء أجزاء من قماش الكيس المتهتكة داخل المدفع و تم التغلب علي هذه المشكلة بأبتكار اداة جديدة علي شكل حلزون لة مقبض لتنظيف ماسورة المدفع .
أعاد الجنرال جوستافوس ادولفوس استعمال المدافع في ميدان القتال حيث دفع صناعة الي ابتكار مدافع اقل حجما و اخف وزنا ، و لكن حتي ذلك الحين كانت نتيجة التحام الشاة هي التي تحدد نتيجة المعركة .
شهد القرن 17 أيضا العديد من الابتكارات و منهاالطلقات و المقذوفات المتفجرة و أنواع عديدة من المدافع المتخصصة مثل مدافع السفن و مدافع الهويزر و الهاون .
يعتبر كتاب "فن المدفعية العظيم (الجزء الاول)" و يعرف أيضا ب"فن المدفعية الكامل" "Artis Magnae Artilleriae pars prima" لكاتبة كازميرز سيميونويز و الذي تمت كتابتة في القرن 17 يعد أهم الكتب عن المدفعية في العصر الحديث علي الإطلاق و قد أستعمل في أوروبا لمدة قرنين من الزمان كمدخل أساسي لمعرفة المدافع .
توالي إنتاج مدافع اصغر حجما و أخف وزنا واكن لم يتغير تصميم و طريقة عمل المدافع بشكل كبير حتي منتصف القرن 19 .
بدأت التجارب علي الششخنة لماسورة الأسلحة الخفيفة في القرن 15 و لكن الماكينات التي يمكن بواسطتها إنجاز عملية الششخنة بدقة لم تتواجد الا في القرن 19 و لم تستعمل بشكل موسع الا في المراحل المتأخرة من الحرب الأهلية الأمريكية حين ظهرت مدافع رودمون بعياراتها المختلفة.
كان مهندس المدفعية الفرنسي جان بابتيست دي جريبوفال هو أول من وضع تصميم موحد للمدفع حيث طور مدفع هويزر عيار 6 بوصه و تم تعميم التصميم الموحد للمدفع و المقزوفات . أدي ذلك الي تسهيل و تسريع إنتاج الدافع و إصلاحها . تم أيضا في تلك الفترة اختراع المشعل ذو الحجر و قد كانت المدافع تطلق قبل ذلك بأشعال كمية قليله من البارود بواسطة عود ثقاب أو فتيل ثم تصل النار الي القذيفة داخل المدفع عن طريق ثقب صغير و كان ذلك يسبب خطورة لان مياة الأمطار كانت تتسبب في اطفاء الشعلة و استعمال بارود أكثر من اللازم كان يمكن أن يؤدي الي اشتعال كبير . بعكس طرق الاشعال الأخرى فان المشعل ذو الحجر كان يصدر الشعلة عن طريق احتكاك حجر صوان صغير بسطح معدني قريب من المقزوف و لم يتطلب الأمر لإطلاق المدفع الا سحب المطرقة ثم الضغط علي زر الإطلاق الذي يمكن ايصالة بحبل حيث يتم الإطلاق من مسافة امنة . كان لهذة الأبتكارات دور حاسم في فتوحات نابليون سنة 1789.
مدفعية ألمانية عام 1900



أبتداء من الستينيات من القرن 18 طرأ علي تصميم المدافع سلسلة من التطويرات ثم أزدادت سرعة هذة التطويرات في العقد السابع و ما بعدة . ظهر أول مدفع ذو تحميل خلفي في الثمانينيات و كام ذلك يعني ان طاقم المدفع كان يعمل طوال الوقت خلف حاجز امن . أول مدفع توجد به كل مواصفات المدفعية الحديثة كان المدفع الفرنسي 75 و كان أهم مميزاتة:

  • إطلاق دانات ذات مظروف .
  • تحميل خلفي فعال .
  • توجية بصري حديث .
  • مفجر داخلي .
  • نظام مضاد للارتجاع باستعمال الهواء المضغوط .

تم أخيرا في القرن 19 الفصل بين قطع المدفعية الصغيرة خفيفة الوزن و التي يتم استعمالها بمصاحبة المشاة والقطع الضخمة التي يمكنها إطلاق نيران غير مباشرة و التي ادي تطويرها الي الوصول الي المدفعية الحالية.

[] المدفعية الحديثة


تصدي المدفعية الأردنية للدبابات الإسرائيلية في معركة الكرامة في 21 مارس عام 1968



يمكن تمييز المدفعية الحديثة بسهولة من الأتي:

  • ذات عيار كبير .
  • تطلق دانات متفجرة أو صواريخ .
  • تحتاج الي وسائل خاصة للنقل و الإطلاق .
  • توفيرها لما يعرف بالنيران غير المباشرة .

الرماية غير المباشرة تعني أن يطلق المدفع النار دون رؤية الهدف و قد ظهرت لأول مرة في بداية القرن 20 وتم تطويرها خلال الحرب العالمية الأولي عن طريق تطوير نظام تحديد الأهداف مسبقا عبر دوريات الاستطلاع والتجسس وجمع المعلومات التي تُغذى إلى حظائر رماية المدفعية. ويستند هذا الأسلوب من الرماية على معلومات أثناء سير المعركة عن مدى الخطأ في الرماية الأولي ليتم تصحيح التسديد في زوايا محددة مع الأخذ في الحسبان سرعة القذيفة ودرجة الحرارة وسرعة الرياح والضغط الجوي للتأكد من إصابة الهدف.
تدخل القطع التالية ضمن تعريف المدفعية الحديثة:

  • المدافع بأنواعها مثل الهاوتزر و الهاون .
  • المدافع الميدانية.
  • المدافع الصاروخية (راجمات الصواريخ).

وتوجد بعض قطع السلاح من الهاون وخلافه تشبه المدافع ولكنها صغيرة الحجم والعيار وتعتبر ضمن الاسلحة الصغيرة

_________________
دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:13 am

المدفعية الميدانية
تعتمد المدفعية الميدانية بشكل عام علي النيران غير المباشرة ولهذا توجب ان تكون جزء من نظام كامل. العوامل الأساسية في نظام المدفعية:

[ الإتصالات


هي حجر الزاوية بالنسبة لنظام المدفعية. ينبغي أن تتوفر باستمرار و ان تكون علي مستوي مناسب من الكفاءة . تم خلال القرن 20 استعمال أنواع متعددة من وسائل الاتصالات منها :

  • أشارات موريس
  • الأشارات الضوثية
  • الاتصالات التليفونية
  • إشارات الفاكس

أستعملت كافة الوسائط تقريبا لنقل إشارات الراديو ومنها :

  • الموجات عالية التردد (HF)
  • الموجات عالية التردد جدا (VHF)
  • الاقمار الصناعية و وحدات تقوية الارسال
  • سنترالات اتصالات الراديو الحديثة

يتم تشفير الاتصالات للعديد من جيوش العالم اليوم رقميا لا سيما جيوش الدول المتقدمة. كان لأبتكار أجهزة اتصالات الراديو المحمولة بعد الحرب العالمية الأولي أثر كبير علي المدفعية الميدانية لأنها سهلت نقل المعلومات من وحدات المشاة و المدرعات بدقة . قامت بعض الجيوش خلال الحرب العالمية الثانية بتزويد المدافع ذاتية الحركة (المثبتة أعلي مركبة) بوحدات اتصال لاسلكي. خلال النصف الأول من القرن 20 تم أحيانا توزيع خرائط و معلومات عن الأهداف مطبوعة.
للاتصالات أهمية خاصة بالنسبة للمدفعية حيث ترمز جميع الرسائل بشكل موحد ثم يتم ادخالها الي الحواسيب و تحليلها و حين تصل شبكات الاتصالات الي درجة عالية من التغطية يمكن لاي جندي متصل بهذة الشبكة في ساحة المعركة ان يرسل تقاريرعن الأهداف الحيوية و أن يطلب توجية ضربات مدفعية لهذة الأهداف .

[ القيادة


هي الجهة التي لها حق توجية المجهود و ذلك بتعيين تشكيلات أو وحدات و يوجد نوعان من التوجية التوجية الخاص و يكون لتعزيز وحدات معينة أثناء إشتباكها في العمليات أو التوجية العام و يكون لتعزيز الوحدات المقاتلة و توجية ضربات ألي العمق. في بعض الأحيان توضع قطع المدفعية التي تقوم بالتعزيز الخاص تحت القيادة المباشرة لقائد الوحدة التي تساندها. توزع قطع المدفعية التي توجه توجيها عاما الي وحدات و تشكيلات أكبر عددا و تكون تحت القيادة المباشرة لقيادات رفيعة بالجيش. و يتم نقلها الي حيث تكون الحاجة في ساحة المعركة و يكون علي قائد المدفعية تحديد الأولويات و بالتالي وضع قيود علي استعمال المدفعية في غير محلها.

[ تحديد الأهداف


له صور كثيره و لكنه بصفة عامة إما عن طريق مراقبة الهدف مباشرة أو أحيانا يكون بناء علي تحليلات لمعلومات من مصادر متعدده. فرق مراقبة الأهداف هي أكثر طرق الحصول علي الأهداف شيوعا إلا أن فرق المراقبة من الجو أستعملت منذ بداية استعمال أنظمة الضرب غير المباشر ثم أضيفت إليها بعد ذلك تقنية تصوير الأهداف جويا. يمكن لأي شخص يستطيع إدخال المعلومات الي نظام المدفعية أن يعمل كمصدر لتحديد الأهداف و مثال ذلك الجنود في المواقع المتقدمة علي خط النار, حيث يمكنهم مشاهدة الأهداف عينا. يوجد تفاوت كبير في أنواع الأجهزة التي تستعمل في الحصول علي الأهداف و هي:

  • أول ما أستعمل من أدوات في هذا المجال كان البوصلة العادية و المنظار المقرب.
  • أجهزة الرادار و أدخلت بحلول الحرب العالمية الثانية
  • مركبات المراقبة المتخصصة و التي ظهرت منذ الحرب العالمة الثانية و أدخلت عليها تطويرات عديدة بعد ذلك
  • الطائرات غير المسلحة و تعتبر آخر إضافة الي هذا المجال و تم استعمالها أول مره في بداية الستينيات من القرن العشرين
  • أجهزة تحديد المسافات بواسطة الليزر و أجهزة الرؤيه الليليه و التي تم أبتكرت في منتصف السبعينيات من القرن العشرين
  • أجهزة تحديد المواقع العالمية (GPS) و التي وفرت حلول أقل حجما مؤخرا
  • وحدات متخصصة متحركه مدعمة برادارات مراقبة أرضية و مجسات أرضية علي الخطوط الأمامية
  • تحليل التقارير الاستخباراتيه المتعددة
  • تتطلب القذائف الموجهة بالليزر أن يكون جهاز التوجيه مسلطا علي الهدف عادة مع فرق التوجيه علي الأرض


[ السيطرة


هي الجانب التقني من قيادة المدفعية و تظهر أهميتة حينما يكون الهدف في مرمي العديد من قطع المدفعية و تعني السيطرة بتحديد نوعية و كثافة النيران لتكون متناسبة مع طبيعة الهدف و الظروف المحيطة و الغرض من ضربه, و ذلك للحصول علي النتائج المطلوبة إستراتيجيا. المشكلة الكونية للمدفعية هي أنه في أثناء العمليات تكون الأهداف الهامة غالبا غير ملحة بينما تكون الأهداف الملحة غالبا غير هامه. بالطبع أهمية الهدف أمر نسبي فالذي يهم قائد كتيبه مشاة مثلا لا يمثل أي أهمية لقائد لواء مدرع.
بشكل عام يوجد نوعان من التعامل مع الأهداف هما

  • ضرب الأهداف التي تمثل فرصا تظهر أثناء العمليات
  • خطط إطلاق النار المعدة مسبقا و التي يمكن أن تدخل فيها أسلحة أخرى مثل سلاح الطيران

_________________
دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:14 am

تستخدم الاسلحة الكيميائية لتدمير أو تحجيم أو الحد من نشاط مجموعة بشرية معينة لتحقيق أهذاف مختلفة ، حيث أن ما تتميز به الاسلحة الكيميائية هو التأثير غالبا على الكائنات الحية فقط ( ماعدا الاسلحة النووية التي يكون تدميرها شاملا ومتعديا حدود المكان الجغرافية ) . وتصنف الاسلحة الكيميائية عدة تصنيفات ، إما حسب شدة تأثيرها أو حسب إمكانية السيطرة عليها والحد من سرعة انتشارها

_________________
دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:16 am

لم تكن الحرب البيولوجية حديثة العهد بل كانت مستخدمة في العصور القديمة. لقد كان الرومان في حروبهم يقوموم بتسميم الأنهار وآبار المياه وقد تم استخدام اسلحة بيولوجية في العصر الحديث في أيام الحرب العالمية الأولى وتتكون الاسلحة البيولوجية من مكونات بكتيرية سامة أو سموم بكتيرية وتعتبر خطورتها في انتشارها وتعتبر اخطرها هى الجدري و الجمرة الخبيثة وغيرها من الأمراض التي يتم القضاء عليها عالمياً يمكن أن تستخدم في هذا المجال.

_________________
دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:19 am

المتفجرات ، (بالإنجليزية: Explosive material) تم إعادة اكتشاف المتفجرات في اسبانيا أيام الحكم الإسلامى لل(الاندلس)، ومازالت القنبلة في اللغات الغربية اسمها (جرانادا) أى الغرناطية، وهم قوم مسلمون تعلموا صناعة البارود من اوراق كتبها علماء من الصين المكتشف الأول لها.
ان فكرة الانفجار بسيطة جداً و تعتمد على تمدد هائل و مفاجىء و المتفجرات أو المفرقعات مواد لها القدرة على إحداث ضغط مفاجىء على ما يحيط بها و ذلك نتيجة لتحول المادة فجأة إلى غازات ساخنة . و تشغل الغازات في لحظة الانفجار نفس الحيز الذي كانت تشغله المادة الأصلية و لكن حرارة الانفجار تسبب تمددها و يصبح التمدد هائلاً بالنسبة للوعاء الذي يحتوي على الغازات فينفجر و هنا يثور التساؤل لماذا تستخدم مفرقعات معينة و لا تستخدم أي مادة قابلة للاشتعال؟
تتميز المفرقعات بأنها تشتعل بسرعة هائلة و أنها محصورة في حيز محدود و محكم بحيث تضطر الغازات الناتجة من الاحتراق إلى أن تنطلق من إسارها بقوة كبيرةو هناك نقطتان تعدان من أهم ما تتميز به المفرقعات أنها لا بد أن تحتوي على مادة أو خليط من مواد لا يطرأ عليها تغيير في الظروف العادية و لكنها تتحول تحولاً كيميائياً سريعاً إذا توفرت ظروف معينة.
كما ظهر سابقاً أن المتفجرات هي مواد عادية جداً إلا ان المميز فبها ان لها قدرة و سرعة عالية في التمدد السريع و المفاجئ و المنتج للحرارة العالية. و مما زاد من أولوية استخدام المتفجرات دون سواها هو سرعة اشتعالها و تحولها إلى غازات حارة.
قبل استئناف الشرح, فعلينا أولاً ان نفهم ماهية المادة بشكل عام. إن المواد جميعها من حيث التركيبة الكيميائية مختلفة اختلافاً تاماً, و لكن من حيث فيزيائيتها, فجميعها متشابهة تشابهاً تاماً. فحتى المواد الصلبة لها درجة حرارة غليان و تبخّر, و كذلك الغازات و السوائل. فإن جئنا إلى مل مادة من المواد و وفيناها درجة الحرارة الملائمة لها لتكون صلباً لاستطعنا ذلك و تمكنا من حتى من جعل الغازات مواد صلبة و العكس صحيح. و لكن بسبب معدل درجة حرارة كوكب الأرض التي تعتبر ثابتة, فإن كل مادة تأخذ شكلها المفروض أن تأخذه على درجة الحرارة هذه. هذا من حيث فيزيائية المواد. أما بشأن القانون الذي يحتّم على المادة أن تتخذ حالة معينة, فهذا من شأن كيميائية المواد. فالتركيبة الكيميائية للمادة و صفات المواد المؤلفة لها تجعل منها مواد نشيطة أو خاملة حرارياً. فإن كانت نشيطة فهي لا تحتاج إلا لدرجة حرارة تعادل درجة حرارة شرارة بسيطة و لمدة قد لاتتخطى أجزاء الثانية و من ثم تغلي و إن زادت درجة الحرارة شيئاً بسيطاً أكثر فإنها تتحول إلى الحالة الغازية. و ان كانت خاملة فهي ستسير على السلم نفسه و لكن بدرجات حرارة عالية, الحالة الصلبة, فالسائلة, و من ثم الحالة الغازية. نعود أدراجنا إلى المواد المتفجرة, قد تستغرب أمر أنها تسير على السلم نفسه. و لكنها كذلك. و لكن ما يميزها أنها تعد من أسرع المواد لحتراقاً. فبدرجة حرارة متدنية تتحول المادة المتفجرة بسرعة عالية جداّ قد لا تتخطى أجزاء من ألف من الثانية من الحالة الصلبة إلى الحالة السائلة مما يعطيها تبادلاً أسرع للحرارة بين أجزاء الكتلة المتفجرة, فتزداد سرعة التفاعل ليحول المادة من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية.و بفعل التأثير الحراري على الضغط تتمدد الغازات الناتجة عن التفاعل بشكل سريع و هذا أيضاً بسبب نشاط المادة الحراري. كل هذه الصفات جعلت من المتفجرات المواد ذات الأولوية للاستخدام في الحرق و تشر الشظايا التي تهدف إلى قتل الخصوم و نذكر أهم المواد المتفجرة النيتروغليسين C3H5N3O9 + NHO3 + H2SO4

_________________
دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:26 am


السحابة الناتجة من إسقاط قنبلة نووية على ناجازاكي في اليابان 1945 وكان ارتفاع السحابة 18 كم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:30 am

فُجرت أول قنبلة نووية للاختبار في 16 يوليو 1945 في منطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (بالإنجليزية: Alamogordo) الواقعة في ولاية نيو مكسيكو في الولايات المتحدة وسميت القنبلة باسم القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) و قد توجت بنجاح جهود سنين من العمل فيما عرف بمشروع مانهاتن، وكان هذا الاختبار بمثابة ثورة في عالم المواد المتفجرة التي كانت قبل اختراع القنبلة النووية تعتمد في قوتها على الإحتراق السريع لمواد كيميائية الذي يؤدي إلى نشوء طاقة معتمدة فقط على الإلكترونات الموجودة في المدار الخارجي للذرة؛ على عكس القنبلة النووية التي تستمد طاقتها من نواة الذرة مستندة على عملية الإنشطار النووي وبهذه العملية فان شكلاً دائرياً صغيراً بحجم كف اليد يمكن أن يسبب انفجاراً تصل قوته إلى قوة انفجار يحدثه 000’500 طن من مادة تي إن تي. [2]
تم تطوير القنبلة (أ) (بالإنجليزية: A-bomb) وتصنيعها واختبارها من قبل ماسمي بمشروع مانهاتن (بالإنجليزية: Manhattan Project) التي كانت عبارة عن مؤسسة أمريكية ضخمة تشكلت في عام 1942 في خضم الحرب العالمية الثانية و ضم المشروع أبرز علماء الفيزياء في الولايات المتحدة مثل أنريكو فيرمي Enrico Fermi و روبرت أوبنهايمر J. Robert Oppenheimer والكيميائي هارولد أوري Harold Urey. بعد الحرب العالمية الثانية قامت هيئة الطاقة النووية في الولايات المتحدة بإجراء أبحاث على القنابل الهيدروجينية وتدريجيا بدأ إنتاج قنابل نووية أصغر حجماً بكثير من القنابل النووية الأولية التي كانت ضخمة الحجم وبدأت عملية تركيب رؤوس نووية على الصواريخ التقليدية التي يمكن إطلاقها من على منصات متحركة أو من على سطح البحر وحتى من تحت أعماق المحيطات.
اُستُعمِلَت القنبلة الذرية مرتين في تاريخ الحروب؛ وكانتا كلتاهما أثناء الحرب العالمية الثانية عندما قامت الولايات المتحدة بإسقاط قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما في 6 أغسطس 1945 و قنبلة ذرية أخرى على مدينة ناجازاكي بعد 3 أيام، أي في 9 أغسطس 1945 وكلا المدينتين تقعان في اليابان. وقد أدى إسقاط هاتين القنبلتين إلى قتل 120،000 شخص في نفس اللحظة، ومايقارب ضعفي هذا العدد بعد سنوات. وكانت الأغلبية العظمى من الضحايا في هذين المدينتين من المدنيين، انتقدت الكثير من الدول الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي إلا أن الولايات المتحدة زعمت أنها أفضل طريقة لتجنب أعداد أكبر من القتلى إن استمرت الحرب العالمية الثانية فترة أطول.
بعد الضربة النووية على هيروشيما و ناكاساكي وحتى وقتنا الحاضر؛ وقع مايقارب 2000 انفجاراً نووياً كانت بمجملها انفجارات تجريبية واختبارات قامت بها الدول السبع التي أعلنت عن امتلاكها لأسلحة نووية وهي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي (روسيا حالياً) وفرنسا والمملكة المتحدة والصين وباكستان والهند

_________________
دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOUTAZ
شنداوي أغلي من الماس
شنداوي أغلي من الماس
avatar


مُساهمةموضوع: رد: السلاح   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:31 am

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأسلحة النووية وهي:


  • الأسلحة النووية الإندماجية (بالإنجليزية: Fusion Weapons) وهي أحد أنواع الأسلحة النووية التي تكمن مصدر قوتها مع عملية الاندماج النووي عندما تتحد أنوية خفيفة الكتلة مثل عنصر الديتريوم (بالإنجليزية: Deuterium) وعنصر اللثيوم لتكوين عناصر أثقل من ناحية الكتلة حيث تتم تحفيز سلسلة من عمليات الاتحاد بين هذين العنصرين وتنتج من هذه السلسلة من عمليات الاندماج كميات كبيرة من الطاقة الحركية، ويطلق على القنابل المصنعة بهذه الطريقة اسم القنابل الهيدروجينية (بالإنجليزية: H-bombs) أو القنابل النووية الحرارية (بالإنجليزية: Thermonuclear Bombs) لأن سلسلة الاندماج المحفزة بين أنوية هذه العناصر الخفيفة تتطلب كميات كبيرة من الحرارة وتعتبر القنبلة النيوترونية و الهيدروجينية من أهم أنواع الأسلحة النووية الاندماجية [2]، تستطيع القنابل الهيدروجينية أحداث أضرار بالغة تصل إلى 50 ميجا طن (مليون طن) حققتها إحدى القنابل التجريبية التي اختبرها الاتحاد السوفيتي، إلا أن عائق الحجم و الوزن و تحدي الربط برأس الصاروخ الناقل يجعل القنابل الهيددروجينية المسخدمة حالياً أقل قوة. [3]


_________________
دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلاح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شندي الأصالة والتاريخ والجمال :: المنتديات العلمية :: منتدي التاريخ والحضارات الإنسانية-
انتقل الى: